-->

انتقادات كبيرة للحلقة 17 والأخيرة من مسلسل ابنة السفير؟؟؟؟ بكاء وغرق على طريقة "أخبرهم أيّها البحر الاسود"

انتقادات كبيرة  للحلقة 17 والأخيرة من مسلسل ابنة السفير؟؟؟؟ بكاء وغرق على طريقة "أخبرهم أيّها البحر الاسود"
    انتقادات كبيرة  للحلقة 17 والأخيرة من مسلسل ابنة السفير؟؟؟؟ بكاء وغرق على طريقة "أخبرهم أيّها البحر الاسود"



    حملة دعائية كبيرة رافقت الحلقة الأخيرة من الموسم الأول لمسلسل ابنة السفير حيث انطلقت العديد من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها ستكون الحلقة الأقوى في الموسم الأول   وسوف تحمل الكثير من المفاجأت وأكدت ذلك الصحفية التركية بيرسن التي ذكرت في حسابها على تويتر " ينتظر المشاهدون حلقة عظيمة لاتفوت " فيما توقع أخرون أن تعوض الحلقة الأخيرة نسبة المشاهدة في الحلقة التي عرضت الأسبوع الماضي والتي اعتبروها مخيبة للأمال رغم تحقيق الاعلان ملاين المشاهدات عبر يوتيوب ويبدو أن سرعة انجاز الحلقة الأخيرة والخوف من فيروس كورونا جعل الحلقة المرتقبة من أضعف الحلقات في الموسم الأول

     حيث أنها لم تستطيع رفع نسبة المشاهدة كثيرا ولم تقدم أحداث دسمة كما روج قبل عرضها بل على العكس فقد تعرضت الى انتقادات واسعة من جمهور المسلسل الذي اعتبر خاتمة الحلقة 17 من مسلسل ابنة السفير مأخوذة بالكامل من مسلسل  أخبرهم أيها البحر الأسود وسخر عدد كبير من تشابه النهاية فكتبوا " أخبريهم يا ابنة السفير " وتسائل الجمهور التركي عن سبب لجوء الى نهايات كهذه وأنه ان كان الهدف والتشويق والاثارة فاءن الجمهور قد أصبح لايقلق على البطل لأنه يعلم أنه يوجد من ينقذه كما حصل مع طاهر في مسلسل أخبرهم أيها البحر الأسود

     فيما برر البعض الأخر بسخرية تشابه نهاية المسلسلين بأنه لكتبتين نفسهما وأنهما عند انفصلهما عن مسلسل اشرح أيها البحر الأسود انتقلتا الى موغلا وأكملت مالم يكملا في مسلسل اشرح أيها البحر الأسود كما تعرض بطلا المسلسل ناصليهان أتاغول وأنجين أكيوريك الى انتقادات واسعة بسبب كثرة الشجار والبكاء وانتقدت ناصليهان بسبب كثرة بكائها في مسلسل ابنة السفير ومن قبله في مسلسل حب أعمى حيث كتب أحد المغردين " هذه البنت دائما تبكي ويصاب حبيبها أمامها " وكتب أخر " مللت من هذه المرأة فهي دائما تبكي " وعلى عكس الجمهور التركي حظي المسلسل باءشادات من الجمهور العربي وخصوصا البطلة ناصليهان أتاغول التي اعتبرها الجمهور العربي بطلة الدراما التركية .

    إرسال تعليق