-->

بوراك أوزجيفيت وفهرية أفجان في عشاءٍ عائلي للمرة الأولى منذ الحجر

بوراك أوزجيفيت وفهرية أفجان في عشاءٍ عائلي للمرة الأولى منذ الحجر
    بوراك أوزجيفيت وفهرية أفجان في عشاءٍ عائلي للمرة الأولى منذ الحجر




    ظهر النجم التركي بوراك أوزجيفيت إلى جانب زوجته النجمة التركية فهرية أفجان، للمرة الأولى معا خارج منزلهما، منذ بدء الإجراءات الاحترازية في تركيا منعا لتفشي فيروس كورونا أي قبل أكثر من شهرين.

    وبحسب الصحف التركية فإنَّ الزوجين اللذين لم يغادرا منزلهما ولم يستقبلا الضيوف خوفا من أن تنتقل العدوى لطفلهما، كسرا القاعدة وخرجا لتناول العشاء مع طفلهما كاران في مطعم "زيوب" أحد مطاعم مدينة إسطنبول.

    ويبدو أن النجم اختار قضاء ذلك العشاء مع أسرته، إعلانا منه ببدء إجازته التي حصل عليها من تصوير مسلسله "المؤسس عثمان"، الذي عرضت الحلقة الأخيرة من موسمه الأول الأسبوع الماضي، محققا نسبة مشاهدة عالية طوال فترة عرضه، على أن يعود طاقم العمل لتصوير الموسم الثاني منه بعد شهرين تقريبا تمهيدا لعرضه في أيلول/سبتمبر القادم.

    هذا وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالإطلالة الهادئة التي اختارتها فهرية لتناول العشاء؛ إذ كانت ترتدي "جمبسوتا" باللونين الأبيض والأسود، وربطت شعرها على شكل كعكة، فيما توجه آخرون للحديث عن وزنها المثالي، مشيرين إلى أنَّ الجلوس في المنزل والحجر المنزلي لم يؤثر بها وعلى العكس تماما جعلها تبدو أكثر رشاقةً وجمالا.

    وعلى صعيد العائلة كان النجم التركي قد شارك صورةً في عيد الأب عبر حسابه على إنستغرام، لرسمة قال إنها تعود إلى طفله كاران معلقا عليها: "يجب أن تكون هذه أفضل هدية في العالم"، فيما كان مكتوبا على اللوحة: "أبي العزيز هذه أول رسمة أرسمها لك، يوم آباء سعيد بطلي، روحي، أبي".

    يُذكر أن الحلقة الأخيرة من مسلسل "المؤسس عثمان" التي عرضت يوم الأربعاء الماضي استطاعت أن تحصد ملايين المشاهدات وأن تتصدّر الترند في الدول العربية، وتحديدا في مصر والسعودية، على الرغم من أنّ الحلقة تبث أولا على القناة التركية دون ترجمة عربية.

    وكان أبرز ما تم تداوله من تلك الحلقة هو المشهد الأخير، الذي يقوم الغازي عثمان بفتح قلعة "كولوكاهيسار" ورفع رايته عليها، وهو يقول: "العدالة للأبد، الحرية للأبد، الله أكبر".

    وكان منتج وكاتب العمل محمد بوزداغ قد وجّه كلمة في حسابه عبر إنستغرام، ودّع فيها المشاهدين، قائلا: "كانوا بمثابة موطن للعدالة، شكلوا جيشا، كانوا أملا لجميع المظلومين، نقشوا العدل والرحمة والحضارة في القلوب".

    إرسال تعليق