إبراهيم تشيليكول و تفاصيل تغيرات شخصيتة في مسلسل منزلي الموسم 2

إبراهيم تشيليكول و تفاصيل تغيرات شخصيتة في مسلسل منزلي الموسم 2
    إبراهيم تشيليكول و تفاصيل تغيرات شخصيتة في مسلسل منزلي الموسم 2



    إبراهيم تشيليكول  – اثار الفنان التركي إبراهيم تشيليكول جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في كواليس تصوير الموسم الثاني من مسلسله “منزلي” مع ديميت أوزدمير، حيث ظهر حليق الشعر و بلوك مختلف تماماً عما ظهر به في الموسم الأول للمسلسل.

    و تسائل الكثيرون عن سبب التغيير في مظهر شخصية مهدي التي يجسدها إبراهيم تشليكيول، و اكد البعض ممن قرأوا الرواية المأخوذ عنها المسلسل الدرامي أن سبب التغيير في مظهر الشخصية الخارجي أن شخصية  مهدي ستتغير 180 درجة في الموسم الثاني ليتحول لانسان آخر تماماً.




    فقد تحدثنا في مقال  سابق  عن السبب الذي سيجعل زينب تتردد على طبيبة نفسية، بعدما اصبحت تحب زوجها مهدي و أصبحت راضية  عن  حياتها تماماً، و لكن يبدو أن كاتبة المسلسل غيرت من تفاصيل القصة بشكل كبير،  معتمدة في نسب المشاهدة على المشاهد التركيفي دولة تركيا الذي يمتلك في ذهنه خلفية جيدة عن الرواية، و تركت المفاجآت للمشاهد العربي والعالمي، الذي يصعب عليه الحصول على نسخة من الرواية لاستكشاف الأحداث القادمة و توفير المفاجآت على نفسه أثناء المشاهدة.

    و بعدما حصل موقعنا على نسخة مترجمة للانجليزية من الرواية استطعنا أن نفهم كيفية سير الاحداث في الموسم الثاني من المسلسل، و سنذكرها لكم في السطور التالية توفيراً على متابعينا للتساؤل و الحيرة.

    ستتحول شخصية إبراهيم تشيليكول / مهدي إلى النقيض تماماً، حيث ستنجب منه زينب طفلة و ستعمل في المحاماة و ستصبح محامية ناجحة، و لكن مهدي في المقابل سيتحول لرجل سكير مدمن كحول يلعب القمار، سيهمل زوجته و يخونها، و ستتولى زينب الانفاق على البيت و الاسرة و ستتحمل لأقصى درجة كي تحافظ على البيت و العائلة، و لكن سيبلغ الأمر ذروته حين تكتشف خيانة مهدي لها و انفاقه أموالها على امرأة أخرى و حين تواجهه بخيانته، سيبرحها ضرباً بجبروته، و سيصيبها بجروح بالغة و حينها ستترك له المنزل، و تذهب لوالدتها نرمين و تأخذ ابنتها معها و تذهب في أول جلسة للطبيبة النفسية.

    مهدي سيصبح نسخة ثانية من والد زينب و لهذا تمت تسمية المسلسل بهذا الاسم “قدرك هو المنزل الذي ولدت فيه”، فالقدر الذي حاولت زينب الهروب منه كثيراً وجدته امامها دون أن تختار، فكما يقولون أن الابنة تأخذ من دنيا نفس حظ والدتها، و لكن كانت نهاية الرواية مفتوحة دون أن تجد زينب حلاً لقدرها الذي يلاحقها، فهل ينتهي المسلسل بالنهاية السعيدة و ستنجح زينب بمساعدة الطبيبة  النفسية في تغيير  شخصية مهدي مرة  أخرى، ليعود إلى خصاله الحميدة و ما هو السبب الذي سيذكره المسلسل لتحول شخصية مهدي هكذا، حيث ذكرت الرواية ان السبب في ذلك هو تراكم الديون عليه،.

    و لكنه كان يشرب الخمور منذ البداية و قد ذكرت زينب  في الرواية نصاً : ” منذ أن كنا مخطوبين لمدة شهرين انا و مهدي ، خرجنا ذات مرة لتناول العشاء معاً، و حينها شرب مهدي بعض الكؤوس من الراكي ( الراكي هو مشروب العرق  للاحتفالات و مصنوع من العنب المقطر و يكون لونه ابيض  و هو احد أشهر انواع المشروبات الكحولية في الأحياء الشعبية التركية كونه الأرخص بين انواع الخمور الأخرى) ، و اعطاني مهدي كأسين، كنت أشرب النبيذ الأحمر في منزل أمي نرمين من حين لآخر ، لكن لم يسبق لي تناول الراكي من قبل، شربت معه كأس من الراكي مجاملة له  و ظننت انه يشرب احتفالاً بخروجنا معاً ، لكنني لم أكن أعلم أبداً أنه مدمن على الكحول.. مثل أبي”.

    و لكن اخفت كاتبة المسلسل تلك التفصيلة المهمة عن المشاهدين و ربما ستضع سبب آخر لتغير مهدي المفاجيء، مثل ان تكون زينب ناجحة جداً في عملها و يشعر بالغيرة  نحوها، أو أن يكتشف أن عشقيته السابقة ليست حامل منه، ما قد بتسبب في صدمة نفسية له تتطلب العلاج، أو أن يزداد الحمل فوق رأسه كونه الوحيد الذي يعول كل هذه الاسرة الكبيرة دون مساعدة من أحد، فقد تكون نهاية الموسم الأول نهاية سعيدة و لكن النهايات السعيدة ما هي إلا قصص لم تنتهي بعد.


    إرسال تعليق