المسلسل التركي منزلي الأفضل هذا الموسم تعرفوا على الاختلافات بين الدراما و الرواية

المسلسل التركي منزلي الأفضل هذا الموسم  تعرفوا على الاختلافات بين الدراما و الرواية



مسلسل منزلي  – يحظى المسلسل التركي “منزلي” بطولة ديميت أوزدمير و ابراهيم تشيليكول بنجاح كبير في تركيا، و العالم العربي، خاصة لما تحمله القصة من عرض صورة حقيقية لواقع حياتنا اليومية، من الزواج التقليدي و الشخصيات الطبيعية البسيطة التي تتمتع بالصدق في المشاعر و الانفاعلات، فبعيداً عن المثالية الزائدة و الشخصيات التي تسقط من الجنة.

 نجد زينب و مهدي زوجان عاديان جداً يمرون بكل مراحل الزواج الطبيعية، ففي البداية اصطدام باختلاف التفكير و الطباع، ثم عدة محاولات للالتقاء بين الطرفين، و في النهاية يلتقيان في نقطة واحدة،  و يجمعهما التفاهم قبل الحب.

و أشاد عدد كبير من النقاد في تركيا بمستوى العمل على رأسهم الناقد التركي أيرول كوشي و الذي قال عن المسلسل : ” حسب رأيي افضل مسلسل في هذا الموسم هو  مسلسل منزلي، لأنه يمتلك قصة  رائعة و قوية، و كذلك  أداء الممثلين ممتاز جداً و لا يوجد أي مسلسل آخر في هذ الموسم يتفوقق عليه”.

مسلسل منزلي مأخوذاً عن رواية تركية بعنوان فتاة النافذة و التي حققت نجاحاً  كبيراً و احتلت صدارة الأعلى مبيعاً، و لكن هناك عدة اختلافات بين الرواية و المسلسل.

تعرف على اختلافات الرواية عن المسلسل :

زينب لم تحب مهدي في الرواية ابداً، فكانت دائماً تعتبره مجرد زوج ليس أكثر، و كانت تستمتر معه فقط في محاولة منها لتكون زوجة ناجحة.
وقعت زينب في حب فاروق بالرواية و لم تستطع نسيانه ابداً، و تزوجت من مهدي بعد سفر فاروق و أدائه للخدمة العسكرية، و كان فاروق عاشقاً لها و متمسكاً بها أكثر من المسلسل.
مهدي في الرواية كان طبيباً و لم يكن مجرد ميكانيكي سيارات كما أنه كان سكيراً منذ بداية تعارفه على زينب.
أكرم والد زينب بالتبني كان يدعمها دائماً، و كان يحبها حقاً و يعتبرها بالفعل ابنته، أي أنه لم تظاهر بذلك فقط ليرضي نرمين الثرية و التي تتحكم في المال و الشركات و الفنادق و كل شيء.
شخصية مهدي متغيرة تماماً في المسلسل عن الرواية، فمهدي لم يكن ابداً على هذ القدر من العقل و الحكمة و الهدوء  الذي يظهر بهم في المسلسل.

بالطبع لا يمكننا الحديث باستفاضة عن جميع الاختلافات و التفاصيل و لكننا نتابع معكم على عدة مقالات متتالية كل اختلاف على حدا و تحليل اسباب تغيير الكاتبة لهذه التفاصيل و الأحداث،  لكن في النهاية المسلسل لم يتطابق مع الرواية إلا في جزئيات قليلة جداً و  محدودة و هي الخطوط العريضة مثل أن زينب تربت مع عائلتين، و أنها محامية و علاقتها الأولى بفاروق، و زواجها التقليدي بمهدي، فالشخصيات كما هي من حيث الأسماء فقط، و لكن الطباع مختلفة و بالتالي ستختلف المصائر بكل تأكيد.

و ينتظر عشاق المسلسل التركي منزلي الموسم الثاني له على أحر من الجمر، ليعرفون كيف ستتحول شخصية مهدي من النقيض للنقيض ، و كيف سيصبح سكيراً، و ما هي الضغوط النفسية التي سيتعرض لها و  تجعل منه شخص آخر يضطر للذهاب إلى طبيبة نفسسية  ليتناول العلاج.

تعليقات