مراد دالكيتش يغار من كرم بورسين

مراد دالكيتش يغار من كرم بورسين
    مراد دالكيتش يغار من كرم بورسين



    في حين أن الجمهور سعيد بالكيمياء والتناغم والانسجام بين كل من الممثلة التركية هاندا أرتشيل والنجم التركي كرم بورسين نجمي المسلسل الصيفي "أنت اطرق بابي"، هناك على الطرف الآخر من هو منزعج جداً من هذا التناغم.

    وفي التفاصيل التي نقلتها الصفحات المهتمة بالمشاهير الأتراك، فإن النجم التركي مراد دالكيتش حبيب هاندا يشعر بالغيرة الكبيرة تجاه تطور العلاقة بسرعة بين هاندا وكرم في كواليس مسلسل "أنت اطرق بابي"، خصوصاً وأنهما لطالما ظهرا سوياً في بث مباشر عبر حسابيهما على إنستغرام من الكواليس وأظهرا تناغماً كبيراً بينهما.

    وأضافت الصفحة بأن أكثر ما أثار غيرة مراد، كان المشهد الأخير من الحلقة الأولى، والذي كان تبادلت فيه هاندا القبل مع كرم مما جعل مراد ينزعج بشكل أكبر.

    وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد أشاروا كثيراً إلى العلاقة الجميلة التي تربط كرم بهاندا، وإلى انسجامهم الكبير في المسلسل، إذ بدت مشاهدهما تميل إلى الواقعية والحقيقة أكثر من أنهما يقومان بمجرد دور تمثيلي.

    يُذكر أن كرم كان قد وجه لهاندا في بث مشترك لهما سوياً، سؤالا حول من هو أكثر شريك عملت معه وتحبه، لتجيب الأخيرة بالقول: " أنت هو أكثر شريك أحبه"، وهو ما كان له الجمهور حينها بالمرصاد وحمل الكثير من التعليقات بأن مراد سيغير من هذه الإجابة.

    وعلى صعيد مسلسل "أنت اطرق بابي"، فقد استطاع في أولى حلقاته التي عرضت يوم الأربعاء الماضي، كسب ردود فعل إيجابية ومشيدة بالعمل، والحصول على نسبة مشاهدة عالية، هو ما أدخله في مقارنة مع مسلسل "السيد الخطأ" لجان يامان الذي جاءت أولى حلقاته مخيبة للآمال.

    ولم تقتصر المقارنة على قصة المسلسلين، إذ تعداه إلى المقارنة بين النجمين كرم بورسين وجان يامان، إذ أشار الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأتراك، إلى أن كرم بورسين لم يروج للعمل بخلع قميصه على عكس جان يامان الذي ظهر في كثير من المشاهد وهو لا يرتدي ثيابه، ليتلقى الكثير من الانتقادات.

    فيما رأى الكثيرون أن مسلسل "أنت اطرق بابي" وعلى الرغم من ضعف قصته، إلا أنه استطاع أن يدخل قائمة "الترند" في عدد من الدول منها تركيا وكندا ومصر وإسبانيا وإيطاليا، قبل أن يصل أيضا إلى الترند العالمي، كما حصدت حلقته الأولى مليون مشاهدة عبر يوتيوب في أقل من 24 ساعة.


    إرسال تعليق