ألب نافروز يهاجم هازال كايا بسبب دعمها للمثليين.. وكيفانش تاتليتوغ يعلق

ألب نافروز يهاجم هازال كايا بسبب دعمها للمثليين.. وكيفانش تاتليتوغ يعلق
    ألب نافروز يهاجم هازال كايا بسبب دعمها للمثليين.. وكيفانش تاتليتوغ يعلق



    تتواصل حملة الهجوم ضد الفنانة التركية الشابة هازال كايا بعدما أعلنت عن دعمها للمثليين قبل أيام قليلة، وهذه المرة من زميلها الفنان ألب نافروز الذي لم يصمت تجاه تصريحات كايا.

    وقال نافروز إنه ينتقد جميع الممثلين الأتراك الذين يدعمون المثليين الجنسيين، ولا يفهم أسبابهم التي لا تدفعهم للسير خلف فطرة الإنسان الطبيعية.

    وأوضح الفنان الشاب الذي اشتهر في الوطن العربي كبطل مسلسل "فضيلة خانم وبناتها": "هؤلاء ضد الطبيعة وهازال كايا أيضا التي دعمتهم يريدون أن يغيروا قواعد الحياة السليمة".

    وأكمل:"طبعا علينا محاربتهم ولست مع الترويج لحقوقهم المزعومة والمرفوضة على كافة الأصعدة".

    في المقابل حاول الفنان كيفانش تاتليتوغ نأي نفسه عن الموضوع خوفًا من أن تطاله اتهامات المثلية والشذوذ كما تعرض لها في وقت سابق، لكنه دافع عن هازال كايا وقال عنها:" هازال كايا إنسانة جريئة ومتصالحة مع نفسها، قد تختلف معها بالكثير من الآراء لكن لا يمكنك إلا احترامها".

    وأضاف تاتليتوغ:" أحبها وتجمعنا صداقة جميلة مع بعضنا، كما تحترم زملاءها ولا تثير أية مشاكل معهم وملتزمة جدا بمهنتها".

    وتابع الفنان التركي:" تعرفت عليها أثناء تصوير مسلسل العشق الممنوع منذ عشر سنوات، كانت آنذاك صغيرة للغاية، ولكنها بدت واثقة ومثقفة ومهنيّة جدا وبسرعة تمكنت أن تكسب ثقتي؛ إذ أصبحنا من أفضل الأصدقاء".

    واختتم حديثه الذي تناقلته تقارير فنية تركية: "من المعروف عني أنني بعيد إجمالا عن أجواء الوسط الفني ولا أمتلك الكثير من الصداقات، لذا يمكنكم تخيل كم بدت هازال رائعة لتكسب صداقتي".

    وكانت هازال كايا قد أثارت موجةً من الجدل في تركيا بعد إعلانها بأنها تدعم المثليين وتدافع عن حقوقهم، خلال لقاء أجراه معها أحد الصحفيين الأتراك عبر خاصية البث المباشر في إنستغرام.

    وتوجه الصحفي بالسؤال لها قائلا: "ماذا لو أن ابنك أصبح مثليًا ماذا ستكون ردة فعلك؟"، لتجيبه النجمة: "لا يهمني على الإطلاق، ما رد الفعل الذي يمكنني فعله؟ إنه شخص آخر مني، وليست لي رغبةٌ في توجيهه، لذا سأقف بجانبه وأدعمه في كل شيء".

    هذا الرد جعل الفنانة التركية تتصدر حديث وسائل التواصل الاجتماعي وتثير الجدل بين محبيها؛ إذ رأى بعضهم أنها تروج لفكرة غير مقبولة في المجتمع التركي وفي أي مجتمع آخر، مؤكدين أنها تقول هذا لمجرد أن ابنها ما يزال صغيرا وأنها ستغير أقوالها عندما يكبر، فيما دافع آخرون عنها، معتبرين أنها أم متحضرة وتعرف جيدا حقوق ابنها عليها.

    كما وجه لها صحفي تركي يدعى ايسين اوڤيت، بعد تصريحاتها قائلا: "هازال اذهبي إلى نتفليكس سيفرحون بك إنهم يحبون المثليين كثيرا".

    إرسال تعليق