-->

النجمة التركية توبا بويوكستون تؤكد انفصالها عن حبيبها.. وتوجه رسالة عتب

النجمة التركية توبا بويوكستون تؤكد انفصالها عن حبيبها.. وتوجه رسالة عتب
    النجمة التركية توبا بويوكستون تؤكد انفصالها عن حبيبها.. وتوجه رسالة عتب




    بعد العديد من الأخبار المتداولة حول انفصال النجمة التركية توبا بويوكستون عن حبيبها رجل الأعمال الشهير أوموت أفيرجان، خرجت بويوكستون لتعلن خبر انفصالهما بشكل رسمي.

    وبحسب صحيفة "حريات" التركية، فإن توبا بويوكستون التي عاشت مع أوموت أفيرجان علاقة حب استمرت لمدة أربع سنوات، خرجت أخيرًا لتؤكد وقوع الانفصال قبل بضعة أشهر وتنفي حقيقة عودتهما.

    وانتقدت توبا بويوكستون الصحافة التركية لكثرة الشائعات حول أسباب الانفصال وطالبتهم باحترام أوموت أفيرجان وحرمة حياتهم الخاصة، إذ قالت: "مرحبا، اليوم، تمت إضافة أخبار أخرى إلى حقيبة الأخبار التي لا أساس لها من الصحة في المجلات، وأصبحت الحقيبة ثقيلة للغاية".

    وتابعت بويوكستون: "(انفصلوا.. خانته.. خانها.. ! أوه لم يكن هناك خداع.. لم يستطيعا الصمود.. لقد تصالحوا).. وأكثر من ذلك"، مضيفة: "أعتقد أن هناك محاولة لخلق استمرارية للأخبار على أشخاص معينين؛ لأنه لا توجد أخبار، يمكنهم قراءتها.... ألا نستحق أن نكون فنانين وأن يتم احترام خصوصيتنا كبشر؟".

    وأضافت النجمة التركية: "بصفتي فنانة ومن واجبي أن أوضح للجمهور، دعوني أدلي ببيان عن حياتي الخاصة رغم أنني أجد صعوبة في أن يدلي الشخص ببيان عن حياته الخاصة"، مضيفة: "لقد انفصلنا قبل بضعة أشهر، وجوده وقيمته في حياتي رائعان. وأعتقد أنه يجب احترام خصوصيتنا؛ لأن الاحترام ثروة.. حبي للجميع".

    يُشار إلى أن توبا كانت متزوجة من الفنان التركي أنور صايلاك والد ابنتيها، وانفصلت عنه في شهر يونيو من عام 2017 بعد مرور 6 سنوات على زواجهما، لتدخل بعدها بشكل سريع في علاقة حب مع رجل الأعمال أموت أفيرجان والذي يصغرها بما يقارب الـ7 سنوات.

    وكانت إطلالتها الأولى في عالم الدراما من خلال الحلقات الأربع الأخيرة من مسلسل "سلطان مقامي"، إلا أن نقطة انطلاقها وشهرتها في العالم العربي بدأت من مسلسل سنوات الضياع.

    وفي عام 2007، لعبت دور "عاصي" في مسلسل يحمل الاسم نفسه إلى جانب مراد يلدريم وتشيتن تيكيندور، وبسبب الانتشار الواسع للمسلسل في أكثر من 67 دولة، رُشح في مهرجان مونت كارلو التلفزيوني الواحد والخمسين كأفضل مسلسل تلفزيوني.


    إرسال تعليق