-->

النجمة التركية هاندا أرتشيل تدخل عالم الأعمال وهذا جديد قضية تشبيه وجهها بخبز البازلاما

النجمة التركية هاندا أرتشيل تدخل عالم الأعمال وهذا جديد قضية تشبيه وجهها بخبز البازلاما

     النجمة التركية هاندا أرتشيل تدخل عالم الأعمال وهذا جديد قضية تشبيه وجهها بخبز البازلاما



    تستعد النجمة التركية هاندا أرتشيل، إلى دخول عالم الأعمال بعدما أصبحت الممثلة الأكثر شهرةً في تركيا والأكثر متابعة عبر إنستغرام.

    وفي التفاصيل التي نقلتها صحيفة "تقويم" التركية، فإن النجمة الشابة والتي تحظى بمحبة واسعة في تركيا، قررت أن تخطو أولى خطواتها في عالم الاعمال؛ إذ ستطلق الممثلة مستحضرات التجميل وغيرها من المنتجات الخاصة بالنساء، لتسير بذلك على خطى نجمات هوليوود.

    وبحسب الصحيفة فإن هاندا بدأت بالفعل باتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في مشروعها في عالم التجميل، حيث حصلت على شهادة تسجيل العلامة التجارية باسمها قبل يومين، لتبدأ العمل قريبا.

    وعلى صعيدٍ آخر، رفضت المحكمة الدعوى القضائية التي قامت برفعها الفنانة التركية ضد حساب تركي يحمل اسم "Alp Kılınç"، قام بنشر صورة قديمة لها يظهر فيها وجهها منتفخاً وليس على الشكل الذي هو عليه الآن، معلقاً عليها ساخراً: "وجه البازلاما"، في إشارة منه إلى أن وجهها يشبه رغيف خبز البازلاما وهو أحد أنواع الخبز التركية، الذي يتميز بانتفاخه.


    وفي شكواها التي قدمتها إلى المدعي العام، طالبت أرتشيل بمعاقبة صاحب الحساب بعد إهانته صفاتها الجسدية والسخرية منها في منشوراته، كما طالبت بحظر الوصول إلى المحتوى الذي يقدمه ذلك الشخص، مشيرة إلى أن منشوراته تنتهك حقوقها الشخصية، إضافة للمطالبة بسجنه من 3 أشهر إلى سنة واحدة بتهمة "الإخلال بسلام وهدوء الناس".

    وكذلك كانت النجمة قد طالبت بتعويض غير مادي تبلغ قيمته 15 ألف ليرة تركية أي ما يقارب 2000 دولار أمريكي، إلا أن محاميه تمكن من رد الدعوى بقوله: "موكلي هو شخص انقطع عن حضن الأناضول بسبب المنطقة التي ولد فيها ونشأ فيها، وبما أن خبز البازلاما هو نوع من الخبز الشعبي، أي نعمة، فإن استخدام ذلك التعبير لم يأت أبدا لأغراض إهانة السيدة هاندا، وإنما كان من أجل محاكاة جمال وجهها المعروف للجميع، ولكن بطريقة فكاهية".

    ويبدو أن ذكاء المحامي في الرد جعل المحكمة تقرر رفض قضية تعويض أرتشيل، وذلك في جلسة الاستماع للقرار التي عُقدت في المحكمة الابتدائية بإسطنبول المدنية.


    إرسال تعليق