النجمة التركية نسليهان أتاغول تعلق: مرضي سبب لي اضطرابا في الإدراك

 النجمة التركية نسليهان أتاغول تعلق: مرضي سبب لي اضطرابا في الإدراك




أطلت النجمة التركية نسليهان أتاغول على غلاف مجلة L’Officiel بنسختها التركية، لتكون الإطلالة الثانية لها على غلاف مجلةٍ خلال أقل من ثلاثة أسابيع، بعدما كانت قد أطلت عبر غلاف مجلة Hola الأمريكية في أواخر فبراير/شباط الماضي.

ويبدو أن موضوع مرضها ما زال يشغل حيزاً من الاهتمام، خصوصاً وأنها انفصلت عن مسلسل “ابنة السفير” منذ نحو شهر ونصف. معلنةً أن السبب وراء ذلك معاناتها من مرضٍ خطير يتطلب جلوسها في المنزل والاستراحة لوقتٍ طويل. وهو الأمر الذي لم يحدث فعلاً حيث خرجت نسليهان بأكثر من جلسة تصوير ولم يكد يمر شهران على انفصالها، مما دعا البعض للتشكيك بمرضها.

وفي هذا الصدد تحدثت النجمة التركية نسليهان أتاغول في تصريح لها لصالح المجلة الفرنسية قائلةً: “بدأت أعيش المرض أثناء تصوير المسلسل في بودروم. لقد استمررت بالعمل كي لا أحزن أحدا وفي الوقت نفسه كي أحس بأنني بخير.  لكنني خسرت 5 كيلو في فترة قصيرة جدا، وأنا أصلا صاحبة بنية جسمانية ضعيفة جدا. ففي حين أن خسارتي لاثني كيلو وضع متأزم بالنسبة لي، فخمسة كانت فارقاً في جسمي”.

وأضافت في تصريحها: “لم يتسبب انخفاض المناعة .وضعف الجهاز الهضمي عندي في ضعف جسدي فحسب بل أدى ذلك أيضاً إلى اضطراب في الإدراك.  وأساساً وتيرة العمل المكثفة قد أضافت المزيد لمرضي. بالرغم من أن طاقتي الداخلية عالية ولكن جسدي بعد فترة أصبح لا يظهر تعاونا”.

وأشارت أتاغول إلى أنها استمرت في العمل بعد علمها بمرضها لمدة شهرين. إلا أن جسدها لم يعد يساعدها مما دعاها للتوقف وأنها لا تملك الحق بأن تفعل بنفسها هكذا. قائلةً: “أصبحت مجبرة على الانفصال عن المسلسل باتفاق متبادل”.

وتابعت أتاغول بالقول: “كان يجب عليّ الانتباه على تغذيتي وعدم عيش أي توتر، والراحة في أن أبقي عيني مغمضة .وهذه الراحة كانت متوفرة فقط في منزلي”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحها هذا، منقسمين إلى مدافعٍ عنها ومهاجمٍ لها. فهناك من رأى أن نسليهان قدمت تصريحها الكامل المفصل بخصوص وضعها الصحي وأن لها أكثر من شهر في فترة راحة. متمنين أن ينتهي موضوع الافتراءات عليها بخصوص مرضها إلى الأبد على حد وصفهم.

في حين رأى آخرون أنَّ تبريرها لم يكن مقنعاً ليعودوا إلى مهاجتمها. حيث قالت إحداهن: “و من ثاني اسبوع بدت تصوير و تنطيط ويه المجلات سبحان الله”، وأضاف آخر: “كانت على الاقل تصور نهاية دورها. تقرا الرسالة بصوتها حاجة ما تستغرق منها الا ساعتين اظن و هي صارت تصور بعد اسبوع عادي يعني كانت تقدر تساويها. بصراحة تصريح غير مقنع اطلاقا”، وتابعت أخرى: “لو مو مسوية شي غلط كان ما بررت هالكثر”.


تعليقات